أبو علي سينا

478

رسائل ( ط بيدار )

امّا ان لا يكون له نسبة إلى موجود ، أو يكون نسبة إلى موجودين ، لا محالة إذا لم يصر لصورته « 1 » المعقولة نسبة إلي كثرة في الوجود لانفاق كثرة الموضوعات فقط ، بل لاستحالة ان يكون لها نسبة إلي عين واحدة . وأقول أيضا : ان الاشخاص المتكثّرة التي يقال انّ لها حدا واحدا ، ويعني « 2 » بالحدّ ما عرف ، ليس معني هذا انّه ليس لهذا في هذا العالم الّا وحد « 3 » واحد في الوجود فقط ، بل في كل نفس لها حد « 4 » آخر بالعدد . ومعني قولنا انّ له حدا واحدا اى « 5 » بحسب انسان واحد ، وبصورة واحدة « 6 » فانّ صورة واحدة في النفس هي « 7 » في هذه النفس حد واحد لها كلّها ، اى اىّ صورة منها فرضته

--> ( 1 ) بناء على نسخة ب . في الأصل : بصرورته . نسخة ج : لصرورته . ( 2 ) نسخة ب : نعنى . ( 3 ) نسخة ب : وجد . ظ : حدّ . ( 4 ) بناء على نسخة ب . في الأصل وفي نسخة ج : حدا . ( 5 ) بناء على نسخة ب . في الأصل وفي نسخة ج : ان . ( 6 ) بناء على نسخة ب . في الأصل وفي نسخة ج : واحد . ( 7 ) نسخة ب : هي .